برامجي وبعض الحلطمة!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فإنه يسرني أن أعلن عن نشري لبعض التطبيقات لنظام أندرويد على سوق جووجل، وأتمنى أن تعجبكم 🙂

التطبيق الأول: sunshine

هو نسخة معدلة من البرنامج المعدّ لدورة أندرويد على موقع udacity.com. يعرض التطبيق حالة الطقس في أي مدينة تختارها.

التطبيق الثاني: SurNews

يفترض أن يكون تطبيقا شاملا عن ولاية صور، لكنه يعرض بعض الأخبار المحلية حاليا (والظاهر أني سأحسّنه فقط ولن أضيف بقية الميزات المفترضة التي قد أنشرها في تطبيق آخر!)

التطبيق الثالث: دليل الصائم

لم أنشره بعد في حسابي -في سوق جووجل- لكنه كان أول تطبيق لي في رحلتي البرمجية مع أندرويد – منذ 2012-. أصل البرنامج كتيب عن الصوم، حولت محتوياته إلى تطبيق بمساعدة عدد من المغردين. بعد هذي السنين، أرى  لو أننا اكتفينا بنشر نسخة إلكترونية لكان أنفع. حاليا، أفكر أن أحسنه وأنشره، وقد لا أنشره!

وصلنا إلى جزء الحلطمة 😛

استمر في القراءة

Advertisements

حديث عن شوية كتب

بسم الله الرحمن الرحيم
  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وبعد:
  فهذي تدوينة خفيفة عن بعض الكتب التي قرأتها مؤخرا أو ألقيت عليها نظرة سريعة، أو ذكرها بعض الإخوة في تويتر…

1- كتاب “فصول في الثقافة والأدب” للشيخ علي الطنطاوي –رحمه الله-، وهو عبارة عن مجموعة مقالات نُشرت في عدد من المجلات سابقا أو أحاديثَ أُذيعت من قبل، جمعها حفيده الأستاذ مجاهد –جزاه الله خيرا-. جاء في الكتاب حديث عن كتاب “الأغاني” وأنه لا يصح الاستشهاد بالأحاديث الواردة فيه؛ لأن صاحبه ليس من رواة الأحاديث، ولكن تكمن أهميته في تعلم اللغة واكتسابها، ومعرفة بعض أحوال الناس. وفيه فصل عن الأصمعي وتوثيق رواياته فهو قد حفظ لنا ربع اللغة كما يُقال! وجاء في أوله أخبار طريفة عن اللصوص، وفيه تصوّر أو تفسير لشكل السماء، وأخبار عن مكة وجدة، وعن أسلوب الرافعي، وابتلاء اللغة بالنحو، وعن البَيزَرَة: وهي “علم يبحث في أحوال الجوارح من حيث حفظ صحتها وإزالة مرضها”، وغيرها من المقالات.

2- “ميراث الصمت والملكوت” للشيخ عبد الله الهدلق @AHadlaq، وهو مقالات أيضا، تحدث فيه عن ابن تيمية وذكر أن كتــبَه لا تصلح للمبتدئين، وعن شيء من أخبار شيوخه كالشيخ حمد الجاسر والشيخِ بكر بن عبد الله أبو زيد، وذكر تعريفَ الشيخِ محمود شاكر للحمار الوحشي الذي انقرض ولم يعد له وجود، وذكر –أيضا- بعضا من فوائد كتب السير الذاتية، ونوادر محبي القراءة.

3- “تحريك الجنان لتدبر وتوقير أم القرآن” و”فن التدبر في القرآن الكريم” و”المراحل الثمان لطالب فهم القرآن” وكلها للدكتور عصام بن صالح العويد، و”الطريق إلى القرآن” و”رقائق القرآن” وكلا الكتابين لإبراهيم بن عمر السكران، و”لطائف قرآنية” للدكتور صلاح عبد الفتاح الخالدي.

4- “لباب الآداب” لأسامة بن منقذ، قال عنه الأستاذ عبد الرحمن النحياني @BinNahian –في إحدى تغريداته – بأنه “رياض الصالحين عند الأدباء”.

استمر في القراءة

أشعاري ج٣

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فهذي تدوينة جديدة تضم طائفة من أفضل ما كتبتُ مؤخرا من الشعر، كنت نشرتها في تويتر على وسم #شعر_بدر!

أولا: على أوزان بحر الطويل:
وليس لما مضى منَ الدهر عودَةٌ
فلا تبخَعنَّ النفسَ باللوم والأسى
تناسَ زمانا قد تقادَمَ عهدُهُ
وعش متفائلا ولا تعشَقِ النِّسا

ثانيا: على أوزان بحر البسيط:
قولي: أُحِبّـكَ يا بدرًا أُسامِرُهُ 
يا من سَكنتَ شِعافَ القلبِ والعقلِ 🙂

السائرون على درب الهوى ندموا
بعدَ (التَخرفُنِ) والإفلاسِ والسَقَـمِ
لا تعبَـثنَّ ولو أثريتَ مُـجتَـنِـبا
سوءَ المَـآلِ وما يُفضي إلى الندمِ
ملاحظة: نشرتُ هذين البيتين في تويتر، ثم بعد أيام كتب الدكتور فواز اللعبون (@fawaz_dr) تغريدة عن “الخرفنة” فأرسلت إليه هذي الأبيات، فكان رده:
‏إن التي خرفَنَتْ عُشاقَها نَظرَتْ
إليّ ترنو إلى جَيبي وتبتسمُ
أعطيتُها من رخيصِ القولِ أعذبَه
ثم انثنَتْ وهْي بالجدران ترتطمُ 🙂

إنْ كنتَ مقتنعا بالأمر فامضِ بهِ || ولا تُبالِ بمَن يَـثنيكَ بالعللِ

ما عدتُ أقوى على قطعِ المسافاتِ
أنا المسافر في هذي المفازاتِ
قد هدَّني سفري والروح ظامئَـةٌ
إلى بُلوغ المُنى ونيلِ غاياتي
ملاحظة: شاركت بهذين البيتين في وسم برنامج “ربيع القوافي” الذي يُعرض على قناة دليل الفضائية، فلهم الشكر على برنامجهم الجميل 🙂

ثالثا: على أوزان بحر المتقارب:
أتكتمُ حُبكَ والحبُّ بادٍ؟ || وفي العين منهُ عظيمُ الأثرْ !
ملاحظة: يبدو أن عقلي اللاواعي كان يستحضر بيت المتنبي:
بادٍ هواكَ صبرتَ أم لم تصبرا * وبكاك إن لم يجرِ دمعك أو جرى! وتصبرا كما ذُكر في حاشية كتاب الصبح المنبي عن حيثية المتنبي بتحقيق مصطفى السقا وآخرَين، ذُكر أنها تصبرنْ، لكنه أبدل النون ألفا، وهذا كثير في الشعر.
تحديث: بإمكانك تحميل كتاب الصبح المنبي بالضغط على هذا الرابط: http://almosahm.blogspot.com/2009/03/blog-post_26.html?m=0

استمر في القراءة

أشعاري ج٢

بسم الله الرحمن الرحيم
  الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الفصل والدين.
  وبعد، فهذي تدوينة جديدة جمعت فيها آخر ما كتبت من الشعر، وأرجو أن تنال على استحسانكم ورضاكم.

1- من مجزوء الوافر (مفاعيلن/مفاعيلُ/مفاعَلَتن):
أعُـدُّ النَّجمَ في مَلَلٍ ~ وأطوي الليلَ مُرتَـقِبا
أُمَـنِّي النَّفسَ بالصُّبحِ ~ أليسَ الصُّبحُ مُقتَـرِبا؟

2- من مجزوء الوافر أيضا:
‏أنادي الليلَ: سامِرني ~ فلمَّا جاءَ أرَّقَني 😦
وراحَ يُقلِّبُ الذكرى ~ ويبعَثُ بالجَوى شَجَني 😦
ويمعِنُ في مُضايَقَتي ~ بسيلِ الفِكْـرِ يُقـلِقُـني
يُبعثِرُ كلَّ أحلامي ~ *مفاعيلن مفاعَلَتن :p*

3- من الوافر التام (مفاعلين/مفاعَلَتن + فعولن):
وفي عينيكِ آلافُ الوعودِ ~ تبوحُ بما يُواريهِ الفُؤادُ 😉

4- من الكامل التام (متَفاعلن/مستفعلن):
لمّا مَررتُ بحقلِ وردٍ أحمرٍ
ألفيتُ عطركِ في شذاها الفاتنِ
وسَمِعتُ زقزَقَةَ الطيور فَـخِلْتُـها
رُسُـلا تُبَـلِّـغُنيْ السلامَ ومَأمَني 🙂

*البيت الأول كتبته سابقا، وأضفت له البيت الثاني حتى صارا نتفة :)*

5- من الطويل (فعولن/فعول + مفاعيلن/مفاعلن):
متى تبلُغُ الآمالُ يوما نِصابَها؟
إذا كانَتِ الأهواء تَهْـدِمُ أُسَّـها؟

6- من البسيط (مستفعلن/مفاعلن + مفاعلن/فعلن):
أقولُ للنفسِ والأهواءُ تستَعِرُ
كفاكِ لهوا وللعلياء فلتسعي

7- من الخفيف (فاعلاتن/فعلاتن + مستفعلن/مفاعلن + فاعلاتن/فعلاتن):
حارَ فكري في أمرِهِمْ فاسمَعوني
واعرِفوا عُذريْ ثُـمَّ لا تَـعذُلوني

8- من مجزوء الرمَل (فاعلاتن/فعلاتن):
يا طيورَ الحبِّ غنّـي ~ وابعثي فينا الحنين
وانشُري في الكونِ لحناً ~ يُطرِبُ القلبَ الحزين
علِّمينا السعيَ فجرًا ~ بقلوبِ المؤمنين
تبتغي الرزقَ حلالا ~ وبعزم الطامحين
تملؤ الدنيا بهاءً ~ مثلَ شأنِ السابقين
تسألُ اللهَ ثباتا ~ وقلوبَ المُخبتين

*باقي بيت وأصل لأول قصيدة أكتبها :)*

9- من السريع (مستفعلن + فعِلن/فعلن):
بالأمسِ كانَ الـودُّ يغـمُرُنا ~ واليومَ -ويحَ اليومِ- أغــرابُ 😦

*أوزان البيت تشتبه مع أوزان الكامل، وهو من السريع لأن مستفعلن أصلية في هذا البحر*

10- من مجزوء الوافر:
إذا ماءُ السَّـماءِ هَمى ~ بدا للعينِ ما استَـتَرا
وأطلَقَتِ البِلادُ أنيـ ~ ـنَـها؛ تشكو فسادَ قُرى!

11- من الوافر التام:
‏إلى الرحمن نشكو ما اعترانا ~ من التقصيرِ والظلمِ البَواحِ
“ونسألُـهُ السلامة في زمانٍ” ~ نلاقي الهمَّ في كُـلِّ النَّـواحِي

كتبت البيت بعد قراءة الأخطاء الطبية التي تحصل في مستشفى #الحبيب_الريان، والله المستعان

12- من البسيط التام:
أيقنتُ أنَّ سُؤالَ النَّاسِ لا يُجدي
وليسَ مثلُ يَدي أشوي بها صَيدي
تحديث: في الشطر الأول يوجد خطأ عروضي، وهو أني لم أُضف الياء أو الواو قبل الدال، والردف والإسناد وغيرها من عيوب القافية تلزم عند التصريع على التحقيق!

مناسبة البيت: أني كنت أسأل عددا من المهتمين بالتقنية بضعة أسئلة، وفي كل مرة أرجع بخفي حنين، عندها أيقنت بأنه لا يدٌ تشوي صيدي مثل يدي 🙂

13- من البسيط التام:
كم رتَّـلَ الحُبَّ قلبٌ لا حَياةَ بِـهِ
والجِـذعُ حَـنَّ إلى المُختارِ واشتاقا

تهنئة شعرية بالعيد

  كل عام والجميع بخير، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ووفقنا في جميع الأقوال والأفعال 🙂
  هذي أبيات كتبتها بالأمس بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا باليُمن والبركات، والأمن والخيرات:

بِكُم تَزدانُ أعيادي ~ وتغشى الكونَ بَسْماتي
وأقضي اليومَ مُغتَبِطاً ~ فأنتم سِرُّ أعيادي
وأبعَثُ في الورى أمَلا ~ لأنَّ اللهَ أوصاني

  والأبيات على مجزوء بحر الوافر(مفاعلتن/مفاعيلن)، ويبقى سؤال: هل الياء تعتبر رويا في ما كتبت؟ 😉
جوابا عن سؤالي:
في البيت الأول، حرف الرويّ هو التاء وليس الياء، وحتى تعتبر الياء أو الواو من حروف الرويّ يجب أن يكون الحرف الذي قبلهما مفتوحا.
لا بأس عليّ؛ يكفيني شرف المحاولة ؛)

أشعاري ج1

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فهذي تدوينة جمعت فيها شملَ أبياتٍ شعرية بدأت في كتابتها منذ رمضان الماضي.

وكانت البداية مع بحر الهزج (مفاعيلن مفاعيلن)، الذي دلَّني عليه زميلي سعيد الشعيلي، بذكر مفتاح البحر: “على الأهزاج تسهيلُ .. مفاعيلن مفاعيلُ” فاستسهلته وبدأت أخوض فيه:
‏عن الأهواء فلتنأى * وللخيرات فلتسعى
(أول ما اقترفت من الشعر، وقد اقترفت فيه إثما نحويا؛ لأني لم أجزم فِعْليّ الأمر)

‏أيا ربي: تــَـدَارَكْني * برَحْماتٍ وإنعامي!

‏قفوا نستنهض العزما * ونُعطي للورى درسا

‏وفي صورٍ جِنانٌ ما * لها في الكونِ أمثالُ
(مبالغة؛ لأن مدينتي صور تكاد تكون صحراء.. ما فيها إلا كم مزرعة، وأغلبها نخيل)

صباح الخير يا ليلى ~ صباحٌ باسمُ الثغرِ
صباحٌ نرتجي فيه ~ عمومَ الخيرِ والنصرِ
(ولا أعرف من تكون ليلى إلا أنَّ اسمها كثر ذكره في الشعر فاستعرته 😉 )

‏سألتُ القلبَ: ما الحبُ؟ * فقال القلبُ: لا أدري

بحسن السمتِ فلتُعرفْ * وطيب النفسِ فلتوصف

ثم انتقلت إلى بحر الوافر(مفاعلَتن مفاعلَتن فعولن):
وجِئتُ أجُرُّ -من بعدِ اثنَتينِ- ~ خُطايَ؛ وأرتَجي نيلَ المُرادِ
أُمَنِّي النَّفسَ بالآمالِ “أَسْلُوْ ~ بِها عن كُلِّ ما يُلهي فُؤادي”
(ما بين علامتي التنصيص مقتبس من شعر الشاعر: محمد القري. ولا زلت أظن أن الشطر الأول غير موزون؛ لأن العروض -في كلمة اثنتين- جاءت على وزن “فعولُ” والإشباع في النون -الساكن ما قبلها- أراه قبيحا)

استمر في القراءة

مواقف التكسي: 2- الأجرة


ركبت التكسي ونزل قبلي اثنان، دفع كل منهما ثلاثمئة بيسة (ثلاثة ريالات سعودية)؛ بناء على طلب السائق، ولم أُبدِ أيَّ اعتراض حتى وصلت إلى سكني ودفعت مئتين؛ لأنه ما اشترط عليّ من البداية.


وبما أن “المؤمنين على شروطهم” وهو لم يشترط أيَّ شيء منذ البداية، وأنا معتاد على الركوب معه ودفع مئتي بيسة فلم أزده! عموما قال لي بعدها: “لا تركب معي مرة ثانية”، ثم بعد يومين تقريبا وقف لي وركبت السيارة ثم طلب مني النزول من سيارته *أصلا عادي* 😦


قبل هذه الحادثة كنت قد ركبت سيارة أجرة وبعد أن وصلت إلى بغيتي أعطيت السائق ريالا (عشرة دراهم تقريبا) وأرجع لي سبعمئة بيسة، وعندما استفسرت منه لماذا أخذ مئة زيادة، قال أنه معتاد على أخذ ثلاثمئة!! قلت له: “الله يسامحك” وفي قلبي عليه أشياء، وانصرفت.


العُرفُ أن الأجرة مئتا بيسة، فأستغرب كيف أن أصحاب التكاسي يأخذون أكثر من ذلك وهم لم يشترطوا هذا منذ البداية! ألهم الحق في زيادة السعر متى شاءوا؟ 😦


كنت أسكن بالقرب من المركز الصحي بالخوض خلال سنواتي الأولى بالجامعة (وكانت من أجمل المناطق التي سكنتها وأمتع الأيام التي عشتها)، وكان أصحاب التكاسي يوصلوننا إلى الجامعة بمئتي بيسة وعند العودة يتحججون ببعد المنطقة ويطلبون زيادةً في الأجرة، يا للتناقض والعجب! صباحا يسعون إلينا وفي المساء ينأون عنا ويستغلون حاجتنا إليهم :/


أحيانا يقف لي صاحب التكسي ويوصلني إلى الجامعة وحيدا، وأعطيه ريالا فيُرجع لي 800 بيسة، وأحدهم يشترط أن أدفع له ريالا ونصف!! حقا القناعة كنز لا يفنى 🙂